الحديث عن التاجيل للانتخابات هو اسوأ الخيارات ويؤدي الى المزيد من التفتيت في الوطن
اكد النائب تمام سلام امام وفود وشخصيات بيروتية زارته في منزله في المصيطبة ان الازمة السياسية والاقتصادية والامنية في البلد هي عبارة عن تراكم ازمات عديدة متنقلة وعابرة ومستفحلة رافقت ولازمت الحكومة منذ تاليفها الى يومنا هذا ، على خلفية استئثار قوى 8 اذار بالحكم والتفرد في ارتكاب الاخطاء، والانزلاق بالوطن الى متاهات الضياع والتخبط في حضن المزايدات الرخيصة والشعبوية على ابواب الانتخابات العامة . بالاضافة الى ذلك فان استمرار العامل المتمثل بالمساحة الكبيرة من عدم الثقة بين القوى السياسية المختلفة، يساهم في تمسكها بمواقفها ومتاريسها السياسية ، والانطلاق منها لطرح المزايدات الطائفية والمذهبية من خلال خطابات استفزازية تؤجج المشاعر وتستقطب المحازبين، باتجاهات تقسيمية على حساب وحدة الوطن وعيشه المشترك . وقال النائب سلام : ان كل القوى السياسية بدون استثناء مدعوة الى مواجهة المرحلة الحرجة التي يمر بها لبنان على خلفية الاوضاع الاقليمية المستعرة ، بالانفتاح والتعاون بدل الانغلاق والتزمت . ان انجاز قانون جديد للانتخابات، هو الذي يتيح الخروج من هذه الحال المستعصية الى حيث تبرز ملامح المستقبل الوطني الذي يؤمن الاستقرار والعدالة والمساواة بين اللبنانيين .ان الحديث عن التاجيل والتسويف الذي يتكرر مؤخرا، هو اسوأ الخيارات ويؤدي الى المزيد من التفتيت في الوطن.