رئيس الحكومة سعد الحريري
استقبل الرئيس تمام سلام اليوم في دارته في المصيطبة رئيس الحكومة سعدالحريري وتم عرض للاوضاع والتطورات بعد اللقاء قال الرئيس الحريري : اولا انا اتيت الى الرئيس تمام سلام والمجيء اليه امر عادي، والموضوع الذي يتم تداوله في البلد والذي يتسيس بشكل كبير ، برايي الطريقة التي يتعامل فيها البعض بهذا الموضوع تهدف الى انشاء شرخ في هذا البلد. المرحلة التي حصلت فيها عملية الخطف جميعنا نعرفها واذا عدنا بالتاريخ لما حصل حينها جميعنا نعلم ان هناك خلافا سياسيا كبيرا واحتقان في البلد، وكان على الرئيس تمام سلام وقتها أن يأخذ قرارات تحمي ​لبنان​، هناك مزايدات تحصل فيما خص التحقيق بخطف العسكريين الشهداء. جميعنا نريد ان نعرف الحقيقة وتسييس الملف مرفوض، عندما حصلت عملية ​الخطف​، ​الجيش​ وقتها كان تم التعدي عليه بشكل كيبر وحصلت عدة محاولات لانهاء الموضوع، وكان هناك خلافات سياسية وقتها، ولكن هل كانت بسب المخطوفين أو محورها ان هناك من يريد ان يحمي داعش؟ كلا كلنا ضد داعش، وعندما اتى سلام رئيسا للحكومة، ​الارهاب​ في ​طرابلس​ انتهى، وجميعنا رأينا كيف تعاملت الدولة فيما يخص عبرا وكيف تعاملت الدولة مع أي نوع من الارهاب، ولا يأتين احد ليزايد على اسلاميتنا.. ، كان هناك مهام صعبة على الجيش ان يقوم بها، والجيش اليوم حرر ​البقاع​ كله، بسبب وجود اتفاق سياسي شامل. وردا على الاسئلة - حول كشف محاضر جلسات مجلس ما يعنيني التحقيق الذي طالب به رئيس الجمهورية ​ميشال عون​، وهو التحقيق بكيف ولماذا قتل العسكريون، وجميعنا ننسى امر اساسي ان الذين قتلوا العسكريين هو داعش، ونحن نقوم بإتهام بعضنا البعض بينما هناك انتصار، فمن قتل العسكر هم داعش وهم ارهابيون، وبالتأكيد ليس الذين قتلوا العسكر لبنانيون، لذلك كفى مزايدات، واتمنى على السياسيين و​وسائل الاعلام​ أن يلعبوا دورا ايجابيا في الانتصار الذي انجزه الجيش اللبنان فدوما في لبنان يتم البحث عن الامر السلبي قبل الايجابي، فنحن انتصرنا والجيش لأول مرة يرفع علم لبناني بالجرود وبعيد عن الحدود.. وانتم تعلمون ان لدينا خلالف مع النظام السوري على هذه الحدود ، واليوم يتم التشارع على موضوع التحقيق وانا برايي هذا يصب في اطار المزايدات ، واهالي العسكر هم اكثر ناس مصابين والبلد مصاب، لذلك عندما ينجز الجيش هكذا انجاز لا يجوز اضاعته بهكذا امور. _ الهجمة على اهالي عرسال الجيش هو لحماية كل اللبنانيين، واهل عرسال ليس لديهم شيء يخافون منه، لانه انا هنا والجيش اللبناني هنا ولا احد يسترجي ان يمد يده على عرسال، لم تحصل في السابق ولن تحصل في المستقبل وكل مناطق لبنان كذلك ويجب علينا " ان نطلع من موضوع ان اهالي عرسال مستهدفين او ان اهالي عرسال يحاول البعض ان يقول ان هناك ارهاب في عرسال، فمن قاوم الارهاب هم أهالي عرسال ومن منع امتداده هم اهالي عرسال. عرسال قبل النزوح كان سكانها 20 او 25 الف، ويختلف الموضوع بين الصيف والشتاء واليوم اهالي عرسال مع اللجئين السوريين يصلون الى 150 او 170 الف، واهالي عرسال ابطال وتحملوا ما لم يتحمله أحد، عرسال مطوقة، لا يستطيعون الاتجاه الى رزقهم او الكسارات والدولة لا تهتم بهم. يجب عدم المزايدة، الجيش لكل اللبنانيين وحقق انتصارا، الجيش عام 2014 هوجم وتعامل مع الهجوم بطريقة عدم تفحير البلد داخليا والقيادة السياسية وقتها حتى باختلافها وانقسامها أخذت القرارات الصحيحة لحماية لبنان، عندما كنا نتكلم بحوار مع حزب الله، ليس الفكرة كانت ان نتغاضى عن امور او لا بل هناك خلافات هناك خلافات بيننا وبين "حزب الله" ولا يمكن ان تتصلح، ولكننا متفقون على عدة أمور من بينها الحفاظ على الاستقرار والأمن في لبنان. كلنا مسؤولين وكل القيادات التي كانت على هذه الطاولة مسؤولة بسبب الخلافات السياسية . _ عن رفع الحصانة رفع الحصانة عن الجميع ولكن رفع الحصانة ليست على السياسيين فقط بل اذا كان بعض السياسيين لعبوا دورا فالاعلام لعب دور خاطئ وبعض الكتاب عملوا بشكل طائفي ويضعون النار على الفتنة . الرئيس تمام سلام كان هدفه حماية لبنان وان لا يدخل السنة بالشيعة والشيعة بالسنة ، فلا احد يزايد علينا ، نحن ان كان تمام سلام او سعد الحريري او غيرنا بهذا الموضوع حمينا لبنان و لن نسمح بأن تحصل فتنة سنية شيعية، رأينا ما الذي حصل في ​سوريا​ و​العراق​، ونحن نحمي لبنان من أجل أهل لبنان، داعش دخل من اجل زرع الفتنة وحرق عرسال، هذا كان المطلوب يومها، والرئيس تمام سلام عض على الجرح لحماية لبنان. الرئيس ​تمام سلام​ في تصريح له بعد لقائه رئيس الحكومة ​سعد الحريري​ الرئيس سعد الحريري يأتي الى منزله ودائما زيارته عزيزة وكريمة واؤكد على كل كلمة قالها الرئيس الحريري واضيف انه في الظروف الصعبة الّتي مررنا بها، كان الرئيس الحريري يقف مواقف واضحة، على حساب بعض الّذين يعتقدون أنّ المزايدة الطائفية او المذهبية ممكن أن تحقق شعبية ففي احلك واصعب الظروف وقف ضد الراي العام وضد مشاعر واحاسيس لنستطيع مجابهة الارهاب وتحصين الوطن. الرئيس الحريري وقف لتحصين الوطن ونحن اليوم بجانبه كما كان بجانبنا حينها، ومتضامنون لمواجهة كلّ أعداء لبنان من الخارج والداخل، وحذاري من أعداء الداخل. هاجس الرئيس الحريري انقاذ الوطن وليس تسجيل انجازات شعبية، ليس بهذا الشكل نحافظ على الوطن. ويمكن اليوم ان نسجل قصة شعبية لا حدود لها ولكن ليس هكذا تتم المحافظة على الوطن، لم نتعلم هكذا لم اتربى انا هكذا في دارة صائب سلام ولا الرئيس الحريري تربى هكذا في دارة الرئيس الشهيد رفيق الحريري . ليس هناك ما هو للكشف او " التخباية " في مجلس الوزراء ، القصة واضحة للجميع هناك وطن نريد الحفاظ عليه وعرسال يجب ان نحافظ عليها وهذا ما فعلناه ​ ومستمرون بذلك، وهذا ما يسير وفقا له الرئيس الحريري ، وانا اعرف ان هناك ملاحظات وانتخابات وهنا اتضامن ايضا معه ، يجب ان نهدئ الامور قليلا والاعلام يجب ان يهدئ الامور وخاصة فقد اصبح التنافس الاعلامي لابراز او هناك ، اثارة المشاعر واثارة الناس " ما بيصير" الناس مجروحة آباء وامهات شهداء، "يجب عدم اللعب بعواطف الاهالي المجروحين"، هذا اذى وضرر ، وهذا ما فعله داعش فيما مضر الب الناس على الحكومة والدولة واتمنى ان نكون بتضامن واحد نحن مع الحكومة والرئيس الحريري وهناك مواقف واضحة جدا نريد الحفاظ على الوطن والبلد .ستقبل الرئيس سلام وزير التربية مروان حمادة وجرى بحث في الاوضاع ثم اساقبل النائب محمد قباني والنائب عمار حوري وكانت امت دارة الرئيس سلام بالوفود والشخصيات السياسية والنيابية ووفود من مختلف المناظق اللبنانية اهمها وفد من اتحاد العائلات و الجمعيات البيروتية برئاسة محمد عفيف يموت على راس وفد من الاتحاد ووفود من من عرسال والشمال وبيروت والاقليم متضامنة ومستنكرة التعرض للرئيس سلام واستقبل الرئيس سلام رئيس حزب الحوار الوطني الدكتور فؤاد مخزومي على رأس وفد من المكتب السياسي ضمّ كل من السيدة هدى الأسطة قصقص، والسيد سامر الصفح، والدكتور دريد عويدات، والعمداء رسلان حلوة ونقولا سلوم وعبد الحميد درويش. وجرى التداول في الأوضاع العامة وبعض الأجواء السياسية المضطربة والتحريضية التي رافقت تشييع الجنود الأبطال الذين قضوا على يد الإرهاب. وأكد مخزومي ثقته بحكمة ووطنية الرئيس سلام وتضحياته المشهودة في مرحلة من أصعب المراحل التي مر بها البلد، لافتاً إلى أن مناخات التحريض غير مقبولة ومرذولة وتنعكس سلباً على أجواء الالتفاف الشعبي والاجتماع الوطني حول الجيش وتضحياته وانتصاراته التي تمثلت بتحرير الجرود. وشدد على أن التحقيق يجب أن يأخذ مجراه في قضية العسكريين الشهداء، من غير تسييس أو توظيف لخدمة هذا الطرف أو ذاك. وأكد أن هذه القضية لا تحتمل تصفية الحسابات السياسية وهي حقٌ للجنود الشهداء الأبطال لا يجب التفريط به وهي أيضاً حقٌ للبنان دولة القانون والعدل.