وفد من  نواب البقاع الغربي
استقبل رئيس مجلس الوزراء تمّام سلام في السراي الكبير وفدا من  نواب البقاع الغربي ضم:  جمال الجراح ، زياد القادري وأمين وهبي وجرى البحث في التطورات والأوضاع الراهنة. بعد اللقاء قال النائب القادري" بحثنا مع الرئيس سلام في امور حياتية وإنمائية لمنطقة البقاع الغربي وراشيا . ومن الطبيعي ان نتطرق الى الوضع السياسي في البلد ونأسف لعملية الإنتحار التي يمارسها اللبنانيون بحق بعضهم بعضا وهذه عملية انتحار للبلد ولمستقبله . البلد سيتفكك بين أيدينا وللأسف بعض القوى السياسية تُمارس الترف السياسي والتعطيل والتعنت ،  والألم كبير جدا بين الناس ويؤلمنا نحن ايضا.  ومن هنا فإن  حق التظاهر هو حق طبيعي كفله الدستور ونحن نؤيد هذه الممارسة الديمقراطية ولكن هناك بعض الفئات السياسية وبعض المندسين يحاولون خطف البلد من خلال خطف هذه الحركة او هذه التظاهرات التي تحصل. نود التأكيد على أهمية حماية الإستقرار والنظام العام والسلم الأهلي هو خط أحمر يمس كل اللبنانيين . نحن نرى ما يحصل في الدول المحيطة بلبنان من حروب وفوضى، إن  السلم الأهلي هو خط احمر ومن هنا نوجه تحية للقوى الأمنية التي سقط منها جرحى ناهز عددهم المئة ، كما نوجه تحية  ورسالة دعم للجيش اللبناني الذي يدافع عن لبنان ونعتبر ان اي مس بهذه القوى الامنية الشرعية هو مس بأمان واستقرار كل لبناني وكل مواطن في منزله ." تابع"  أما موضوع النفايات، فهو موضوع يطال كل الناس من 8 و14 آذار وكافة شرائح الشعب اللبناني من كل المناطق والفئات.  ولكن هذا الموضوع هو فرعي و ليس الأصل، الأصل هو  هذه الأزمة السياسية  التي عطلنا فيها عمل المؤسسات الدستورية ، فهناك  فراغ في موقع الرئاسة الاولى نتيجة تعطيل حزب الله والتيار الوطني الحر لجلسات الإنتخاب  ما أدى الى شلل في عمل المجلس النيابي والى عمل غير سليم وغير مريح في الحكومة، وأدى الى ما نحن عليه اليوم وبالتالي  الهدف الأساسي هو  انه يجب على كل لبناني اذا كان يود فعلا ان تعود الامور الى نصابها ان يتظاهر امام مجلس النواب كي يحضر ممثلوا الشعب اللبناني وينتخبوا رئيسا  جديدا للجمهورية . هذا هو مفتاح الحل   الذي يُعيد العمل الوطني والسياسي والدستوري الى انتظامه ويؤدي الى حل كل مشاكلنا،  لذلك علينا عدم تضييع البوصلة ، اليوم اهم مسألة مطلبية لها علاقة بكرامة وشرف كل لبناني ان يكون هناك رأس للبلاد وان يكون هناك رئيس للجمهورية وهذا هو مدخل حل كافة القضايا،  طبعا اشدنا بمواقف رئيس مجلس الوزراء وهو في موقع لا يُحسد عليه وهو يقوم بمهامه بكل مسؤولية وطنية  ونعتبر ان ذهاب الحكومة ليس الحل في ظل غياب رئيس للجمهورية بل يُدخلنا في فوضى سياسية ودستورية وازمة وطنية لا نعرف كيف تُحل وبالتالي نحن ندعم مواقفه وأشدنا بحكمته ووطنيته وأبدينا الدعم الكامل لاستمرارية عمل مجلس الوزراء ليتخذ القرارات المتعلقة بمصلحة الناس وشؤون البلد لنتمكن من اجتياز هذه المرحلة بحد أدنى من الاضرار على المستوى الوطني و على مستوى حياة واستقرار اللبنانيين سواء كان أمنيا او اجتماعيا."