وفد من اتحاد الغرف العربية
استقبل رئيس مجلس الوزراء تمّام سلام في السراي الكبير، وفداً من اتحاد الغرف العربية يضم الرئيس الفخري للإتحاد عدنان القصار، والرئيس الجديد للإتحاد رئيس غرفة تجارة الأردن نائل الكباريتي، وسفير الأردن في لبنان نبيل مصاوري، ورئيس اتحاد الغرف اللبنانية محمد شقير، وعضو مجلس إدارة العقبة نزار ماضي، والامين العام للاتحاد عماد شهاب. وأطلع الوفد الرئيس سلام على النشاطات الاقتصادية التي يقوم بها الاتحاد في لبنان والبلدان العربية، والدور الذي يلعبه على صعيد تنمية وتطوير الاقتصاد العربي بما يخدم التكامل والتعاون الاقتصادي العربي وتحدث القصار خلال اللقاء، فأكد أن "الزيارة تأتي في إطار التعاون والتنسيق الدائم بين اتحاد الغرف العربية ودولة رئيس مجلس الوزراء الاستاذ تمام سلام، وقد أعربنا عن بالغ تقديرنا واحترامنا له وللدور البارز والإستثنائي الذي يقوم به، حيث برهن عن جدارة أنه رجل المرحلة بامتياز، حيث يقود البلاد في مرحلة حساسة جدا، يتعرض فيها لبنان لتحديات داخلية وخارجية". وتابع: "للرئيس سلام حنكته في إدارة الملفات، وتواصله الدائم والمباشر مع جميع القوى والأطراف السياسية، ما يساعد في الحفاظ على التضامن الوزاري والحكومي، وفي توفير الحد الأدنى من الإستقرار الأمني والسياسي." وقال: "أراد سعادة الأستاذ نائل الكباريتي، رئيس غرفة تجارة الأردن أن تكون أول زيارة له بعد انتخابه رئيساً لاتحاد الغرف العربية لمدّة ستنتين إلى لبنان، وقد حرص على أن يجتمع مع الرئيس سلام نظرا لما يحمله في قلبه من محبة استثنائية الى لبنان وإلى الشعب اللبناني. وقد كان تأكيد على أننا كاتحاد للغرف العربية مستعدون لبذل أقصى الجهود من أجل تعميق أواصر التعاون مع الحكومة اللبنانية، وعلى حشد الطاقات العربية من أجل دعم لبنان، خصوصاً في ظل الظروف الإستثنائية التي يمر بها". من ناحيته، أشار رئيس الغرف العربية نائل الكباريتي بالحكمة التي يتمتع بها الرئيس سلام، "حيث يقوم بدور إستثنائي من أجل حماية لبنان ومصلحة اللبنانيين، خصوصاً في هذه المرحلة الإستثنائية من تاريخ لبنان والمنطقة العربية". وقال: "لبنان بالنسبة لنا هو بلد نموذجي بين سائر البلدان العربية، ولهذا فإن أيّ ضيم يصيب لبنان يصيبنا في الصميم، على أمل أن يعمّ الهدوء الربوع اللبنانية، لأنّه إذا كان لبنان بخير، فإن البلدان العربية سوف تكون بخير". ووجه رئيس الاتحاد الدعوة إلى الرئيس سلام لزيارة الأردن، بما من شأنه تقوية وتعميق وتعزيز العلاقات الاقتصادية والاستثمارية بين لبنان والمملكة الأردنية الهاشمية.