مجلس الوزراء
عقد مجلس الوزراء جلسة استثنائية عند العاشرة والنصف من قبل ظهر اليوم في السراي الكبير في حضور الوزراء الذين غاب منهم وزير العدل أشرف ريفي. بعد الجلسة التي استمرت نحو سبع ساعات، تلا دولة الرئيس سلام البيان الختامي في حضور الوزراء: أكرم شهيب،ميشال فرعون،وائل أبو فاعور، رمزي جريج، محمد المشنوق، سجعان قزي، الان حكيم والياس بو صعب . بعد الاجتماع قال الرئيس تمام سلام عقد مجلس  الوزراء جلسة استثنائية لمناقشة الموقف بعد قرار المملكة العربية السعودية القاضي بإيقاف المساعدات المخصصة لتسليح وتجهيز الجيش والقوى الأمنية والمواقف المؤيدة الصادرة عن دول مجلس التعاون الخليجي. وخلص مجلس الوزراء الى ما يلي: أولاً: إنطلاقا من نص الدستور القائل إنّ لبنان عربي الهويّة والانتماء، وعضو مؤسّس وعامل في جامعة الدول العربية وملتزمٌ مواثيقها، وانطلاقاً من العلاقات الأخويّة التاريخيّة التي تربطه بالأخوة العرب ومن الحرص على المصلحة العليا للجمهورية اللبنانية بما يصون الوحدة الوطنية اللبنانية؛ فإنّنا نؤكد وقوفنا الدائم الى جانب إخواننا العرب، وتمسّكنا بالإجماع العربيّ في القضايا المشتركة الذي حرص عليه لبنان دائماً. ثانياً: إنّ مجلس الوزراء يجدّد تمسكه بما ورد في البيان الوزاري لحكومة "المصلحة الوطنية" من أن علينا، في هذه الأوقات العصيبة التي تمرّ بها منطقتنا، أن نسعى إلى تقليل خسائرنا قدر المستطاع، فنلتزم سياسة النأي بالنفس ونحصّن بلدنا تجاه الأزمات المجاورة ولا نعرّض سِلمَه الأهلي وأمانَهُ ولقمة عيش ابنائه للخطر. ثالثاً: إنّ لبنان لن ينسى للمملكة رعاية مؤتمر الطائف الذي أنهى الحرب في لبنان، ومساهمتَها الكبيرة في عملية إعمار ما هدمته الحرب، ودعمَها الدائم في أوقات السلم لمؤسساته النقديّة والاقتصادية والعسكرية والأمنية. كما لن ينسى أنّ المملكة، وباقي دول الخليج العربي والدول الشقيقة والصديقة، احتضنت ولا تزال مئات الالاف من اللبنانيين من كل الطوائف والمذاهب، الذين يساهمون بجهودهم في نهضة هذه المنطقة العزيزة من عالمنا العربي وينعمون بالأمان والاستقرار في ربوعها. رابعاً: إنّ مجلس الوزراء يعتبر انه من الضروري تصويب العلاقة بين لبنان واشقائه وإزالة أي شوائب قد تكون ظهرت في الآونة الأخيرة. خامساً: تمنّى مجلس الوزراء على رئيسه إجراء الاتصالات اللازمة مع قادة المملكة العربية السعودية ودول مجلس التعاون الخليجي تمهيداً للقيام بجولة خليجية على رأس وفد وزاري لبناني لهذه الغاية. اسئلة سئل ماذا عن موضوع الادانة على السفارة السعودية في ايران فاجاب "موضوع الادانة حصل في مناسبات عديدة من قبل كل المسؤولين من دون استثناء واليوم كما حصل في الماضي ندين ونستنكر أشد الادانة والاستنكار ما تعرضت له سفارة المملكة العربية السعودية في ايران وما هو متعارض مع المواثيق الدولية ومع كل الاتفاقات وكل ما يحمي البعثات الدولية  للدول في الدول الأخرى.ونشدد على ذلك ونؤكد هذا الموقف وهومن صلب موقفنا الدائم." سئل هل ستكون المملكة العربية السعودية أول محطة لك في جولتك العربية أجاب" طبعاً المملكة هي أم الجميع وهي كبيرة الجميع وبالتالي كنا دائماً على حرص أن يكون التواصل مع المملكة ومن الطبيعي أن يكون أي تحرك في هذا الاطار وكما قلت في كلمتي لنبدأ بالمملكة العربية السعودية." سئل تتحدثون عن الاجماع العربي وعن النأي بالنفس فإذا حصل أمر ما سيكون هناك نأي بالنفس أم تضامن مع الاجماع العربي اجاب" نحن في ما قرأت عليكم هناك وضوح في هذا الموضوع وآمل ان لا نحتاج الى كثير من الكلام." سئل هناك من يقول انه عندما صنفت المملكة العربية السعودية حزب الله كمنظمة ارهابية لم تستنكر الحكومة اللبنانية أجاب" لو لم نستنكر لما اخذنا الموقف الذي اخذناه." سئل  ما هي الضمانات كي لا يكرر حزب الله مواقفه من المملكة فأجاب "نحن قلنا بكل وضوح أن همنا يبقى هو توطيد وتوثيق علاقات الأخوة مع أخواننا العرب وخصوصاً مع المملكة العربية السعودية". سئل كيف سيترجم الاجماع العربي في قضايا خلافية كسوريا واليمن أجاب "لا أريد أن أدخل في التفاصيل، الموقف واضح، حرصنا واضح وسنسعى اليه بتعاون الجميع واليوم هذا البيان الذي تليته عليكم هو بيان صادر باجماع مجلس الوزراء."