حديث لقناة العربية
اكد رئيس مجلس الوزراء تمام سلام في حديث لقناة "العربية"، "اننا لن نقبل بدمج النازحين في لبنان والاولوية هي لاعادة دمجهم في بلدهم"، معتبرا أن "اجتماعات الأمم المتحدة لم تحرز أي حلول لأزمة سوريا"، مؤكدا أن "لبنان من أكثر المعنيين بحل الأزمة السورية". ولفت الى أن "لبنان يستقبل نحو 1.5 مليون لاجئ سوري"، مطالبا ب"بمساعدات لها علاقة بالبنى التحتية من خلال دعم دولي لأن الدعم الذي يصلنا بعتبر محدودا مقارنة بأعداد اللاجئين في لبنان". وأشار إلى أن "السلبيات التي تتراكم من عدم انتخاب رئيس للجمهورية تتمثل بشبه شلل في السلطة التشريعية ومجلس النواب، وبدل أن يجتمع مجلس النواب للتشريع ولمساءلة الحكومة 3 مرات أسبوعيا يكاد يجتمع مرة في السنة فهكذا كان العام الماضي وهذا العام لم يجتمع"، مشددا على أنه "اذا استمر الخلل الناجم عن الشغور الرئاسي فإن لبنان قد يواجه الانهيار، وهذا ينذر بأن لبنان يتوجه الى ما لا تحمد عقباه من فشل أو انهيار وهذا لن يكون جديدا، ففي الماضي عام 1989 كان مؤتمر الطائف، والان لا استقرار في المنطقة ولا في العالم فمن سيأتي لنجدتنا؟". وعن اجتماعه بالرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند أوضح سلام أن "الاجتماع هو لمتابعة اجتماعات حصلت في الماضي، وبحثنا امكانيات عقد اجتماع لمجموعة الدعم الدولية للبنان الذي كان يعقد سنويا، ولكننا فضلنا تأجيل هذا الموضوع"، مشيرا الى أن "هذا الاجتماع سوف يعقد في باريس بين شهر تشرين الثاني وكانون الأول أي قبل نهاية العام الحالي"، معتبرا أن "هذا الامر سيتطلب مشاورات بين الفرنسيين والجهات الاخرى ليكون الاجتماع ناجحا". وطمأن سلام الى أن "الوضع الامني في لبنان تحت السيطرة، ولم تسجل منذ فترة طويلة اختلالات أمنية كبيرة"، لافتا الى أن "القوى الأمنية والأمن العام وكافة الاجهزة تجتمع لامتصاص أي حزازيات وتحول دون تفاقم الوضع الامني بشكل سلبي".