مؤسسة صائب سلام
لم يوفق في الانتخابات النيابية عام 2000 بسبب الصراعات البيروتية والمنافسات السياسية الحادّة، اصدر بياناً تضمن اعتذاره عن متابعة رئاسته لجمعية المقاصد، رفض مجلس الامناء هذه الاستقالة، غير ان اصراره اوجب تولي نائبه المهندس امين الداعوق الرئاسة مع اصرار المقاصديين ان يكون رئيس شرف لجمعية المقاصد. منذ العام 2000، انكب على الاهتمام في القضايا الثقافية والاجتماعية، حيث عمل على تفعيل دور مؤسسة صائب سلام للثقافة والتعليم العالي التي تعنى بتنظيم النشاطات الثقافية. كما كانت تؤمّن منح للتعليم العالي في لبنان والخارج من خلال اتّفاقيات تبادل طلبة عقدتها مع عدد من الجامعات. نجحت المؤسسة في تنظيم عدد كبير من اللقاءات والمعارض، كذلك بناء مسجد وخلية سليم سلام في المصيطبة. لم ينقطع تمّام سلام عن السياسة طوال هذه المرحلة من خلال متابعة هموم ابناء بيروت وحركة اتصالات لتعميق العلاقة مع جميع الاطياف السياسية، ايماناً منه بالعيش المشترك والانفتاح والاعتدال.