"حزب الخضر اللبناني"
استقبل رئيس مجلس الوزراء تمّام سلام رئيسة "حزب الخضر اللبناني" ندى زعرور على رأس وفد.
بعد اللقاء، قالت زعرور: "ناقشنا مع الرئيس سلام أزمة النفايات وعرضنا عليه خطة لحل هذه الأزمة، وبحثنا في الخطط الموجودة وكنا وضعنا حلولا نشارك فيها خلال هذه الفترة". وأضافت: "منذ البداية حزب الخضر يتابع يوميا تفاصيل هذه الأزمة مع كل الجهات المعنية من مختلف اطياف المجتمع المدني ومع احزاب الخضر العالمية الموجودة في اكثر من تسعين بلدا. ومنذ بدء الازمة تعاونا مع الجميع لإيجاد الحل المستدام، نزلنا الى الشارع وطالبنا بحقنا الشرعي وجلسنا مع كل المعنيين لنساهم في ايجاد الحل. وكنا ايجابيين ومنفتحين على كل الحلول البيئية ونبهنا أكثر من مرة الى الحلول المتسرعة التي تضر بصحة المواطنين. شاركنا مع لجنة الوزير اكرم شهيب وساهمنا في ايصال خطة بيئية مستدامة ليقبلها المجتمع المدني البيئي. حمينا المؤسسات ووقفنا في وجه كل من يهدد استقرارنا واعطينا فرصة للحكومة لتجد الحلول البيئية لهذه الازمة الوطنية وكان وقوفنا الى جانب دولة الرئيس سلام دائما من اجل تصديه لكل العراقيل السياسية في هذا الملف". واضافت: "دائما كنا نريد ان تكون وزارة البيئة وزارة سيادية لتقوم بواجباتها في نص القوانين والتشريعات لحماية بيئة لبنان وكنا اطلقنا في العام 2008 خطة طوارئ بيئية لكل الملفات التي تعنى بالبيئة. طلبنا من دولة الرئيس ان يستمع الينا واستجاب لنا وقدمنا الحل للنفايات المتراكمة كخطة طوارئ تزامنا مع الخطة المستدامة للنفايات الصلبة المنزلية التي وافقنا عليها بعدما تم الاخذ بملاحظاتنا، وان يؤخذ بخطة المجتمع المدني الانقاذية الاخيرة للعمل على اقرار مشروع قانون الادارة المتكاملة للنفايات المنزلية الصلبة التي تحترم التسلسل الهرمي في معالجة النفايات". وتابعت: "طلبنا من دولة الرئيس ان يساهم برنامج الامم المتحدة للبيئة في مراقبة هذه الخطة وتنفيذها اذا أخذت به الحكومة. هذه الشراكة بين الحكومة اللبنانية 
و"حزب الخضر اللبناني" والذي هو جزء من المجتمع المدني ستكون نموذجا لاعادة الثقة بين الشعب والدولة، اليوم وضعنا خطتنا بين يدي رئيس الحكومة على أمل ان تحظى بموافقة جميع الوزراء ثم نبدأ بالبحث في تفاصيل التنفيذ". وقالت: "إن الحل الذي نقترحه هو نتيجة الاتصالات التي أجراها الحزب من اجل رفع النفايات المتراكمة وفق اجراءات بيئية علمية وصحية وافقت عليها معظم الجهات التي اتصلنا بها لتوفير المساعدة المالية للحكومة لحل هذه الازمة البيئية الصحية. والحل هو: - خطة طوارئ بيئية لمعالجة النفايات المتراكمة منذ تاريخ 17-7-2015 وازالة فورية للنفايات المتراكمة في الشارع وفي المراكز الموقتة المستخدمة من البلدية واتحادات البلديات. - ان الحلول المقترحة من حزب الخضر اللبناني للأزمة الحالية ينبغي ان تطبق تحت رقابة صارمة لايفائها الشروط البيئية المناسبة. - الحل هو في تحديد مواقع للتخلص من النفايات المتراكمة خلال اقصر فترة ممكنة وتجهيز العمل في معمل العمروسية لاستقبال النفايات غير العضوية ومعمل الكرنتينا للنفايات العضوية. ولما كان العائق الاساسي هو في ايجاد المواقع التي جوبهت بالرفض من جميع المناطق اللبنانية لاستقبال نفايات جبل لبنان وبيروت كان الحل لدى حزب الخضر هو الآتي: - تأمين بوارج موزعة قبالة الشاطئ اللبناني بيروت - جبل لبنان. - البوارج مجهزة بمراكز معالجة على متنها لفرز النفايات وفرم المواد العضوية وتوضيب النفايات ذات القيمة الحرارية لنقلها لاحقا وتوزيعها على المعامل المختصة من تدوير وتسبيخ، والعوادم ترسل الى المواقع المحددة لطمرها بعد ان تكون قد استوفت كامل الشروط البيئية. - اما النفايات غير القابلة للتدوير ذات القيمة الحرارية فترسل الى معامل الاسمنت لحرقها بحسب الاصول.
ولن يكون هناك أي مبرر لأي جهة كانت لتعطيل هذا الحل".