وفد نواب المنية – الضنية
استقبل رئيس مجلس الوزراء تمّام سلام وفد نواب المنية – الضنية ضم النواب أحمد فتفت وقاسم عبد العزيز وكاظم الخير. بعد اللقاء  قال النائب فتفت:" بعد أن تبين لنا أن الكثير من الوزراء يتصرف كنائب لمنطقته بدلا من  التصرف كوزير عن لبنان وتحديداً في الأمور الإنمائية، وبما أنه في منطقة المنية – الضنية ليس هناك أي تمثيل في الحكومة نحن قدمنا للرئيس سلام مذكرة بالأمور الإنمائية للمنطقة والتي تم تجاهلها على مدار السنتين الماضيتين، وطالبناه ان يكون هو ممثل لمنطقة المنية – الضنية في الحكومة وأن يدافع عنها عندما تُناقش الملفات الإنمائية خاصة وأن هناك طرح بأن يُناقش الموضوع مع مجلس الإنماء والإعمار". تابع:" كما تم التداول في الشأن السياسي العام و في الجريمة الشنيعة التي شهدها لبنان وفي دماء شهداء القاع  الزكية التي سقطت فداء عن لبنان حيث انه من الواضح ان الإرهاب يحاول ان يزرع الفتنة في الداخل اللبناني.  ففي السابق حاول ان يزرع فتنة مذهبية والآن يحاول ان يزرع فتنة أوسع وأن يُشعل الساحة الداخلية اللبنانية.  ما يستوجب وهذا رأينا ورأي الرئيس سلام ان نعي كثيرا خطورة هذه المرحلة وان يكون هناك وحدة وطنية حقيقية ودفاع ودعم للجيش اللبناني ولقوى الأمن الداخلي والأمن العام وأمن الدولة وكل القوى الأمنية الرسمية بدلا مما يتحدث عنه البعض من أمن ذاتي والذي لم يؤدِ يوما الا الى مخاطر كبيرة وكبيرة جدا في وجه المستقبل اللبناني، وأدت سابقا الى حروب داخلية أهلية. الامن الذاتي ليس هو الحل بل الحل هو  الدولة والمؤسسات الامنية والجيش اللبناني الوحيد القادر على مجابهة الإرهاب وما يحتاجه الأمن اللبناني هو الأمن السياسي والاسراع في انتخاب رئيس للجمهورية في اسرع وقت ممكن  ودعوة المجلس النيابي فعلا ليس بناء لما يقال انه لا رئيس للجمهورية الا مقابل سلة متكاملة، بصراحة اتمنى على رئيس مجلس النواب إيضاح الكلام الذي نقل عنه في بعض وسائل الاعلام انه لا رئيس للجمهورية الا وفق سلة متكاملة، والا ما معنى دعواته المتكررة لانعقاد المجلس النيابي لانتخاب رئيس، هذا يعني ان هناك قضية اساسية الا وهي قضية رئاسة الجمهورية يجب ان نلتزم فيها بالاصول الدستورية وان يلعب المجلس النيابي وليس بتهميشه يمكن ان نصل الى أي حل".  أضاف:" اذا كان الحديث عن سلة متكاملة هو تحت سقف الطائف فكل شيء وارد اما اذا كان الحديث عن تغيير بالصلاحيات كما يتم التداول به فالأكيد اننا لن نقبل بالسلة المتكاملة لانها منطلقة من توزان قوى قائمة على سلاح حزب الله، هذا السلاح غير الشرعي الذي غاص بلبنان في متاهات الحرب السورية وأدى الى تشرذم كبير على الساحة الداخلية، إن المشكلة الحقيقية التي يجابهها لبنان هي هذه الغطرسة، غطرسة القوة التي يمارسها حزب الله سواء كان في الأمن او في السياسة او في  العسكر، وجر لبنان الى متاهات لا مصلحة له فيها، بكل صدق و صراحة لا يمكن حل القضايا اللبنانية طالما ان هناك سلاح غير شرعي على الأرض اللبنانية.